عبد الناصر مع الرئيس العراقي عبد السلام عارف والجزائري احمد ابن بلا
وشهد تاريخ العراق الحديث إعدام واغتيال عدد من الزعماء والقيادات، منها: إعدام الرئيس عبد الكريم القاسم، قتل وسحل الوصي على العرش العراقي الأمير عبد الإله خال الملك فيصل الثاني، مقتل الملك فيصل الثاني بعد قتل والده غازي الأول في حادث سيارة اعتبر مدبرا.
مقتل عبد السلام عارف في حادثة طائرة يقول حسن العلوي إن أسرارها ستموت مع صدام حسين. ويضيف: كنت أتمنى على صاحبي القديم صدام أن يترسم خطى عبد الكريم قاسم عندما ذهب بنفسه إلى غرفة الموت في دار الإذاعة العراقية ليتم تنفيذ الحكم فيه حتى يتحمل المسؤولية وحده دون أن يكون سببا في حرب العراقيين مع بعضهم.
وأخيرا، يشير المفكر حسن العلوي إلى أن الموت كان "نظرية عمل عند صدام، علما أن العقل السياسي يتسع لكثير من الاحتمالات ولكن العمل يبدأ عند صدام بقرار الموت وهو أعلى قرار يمكن أن يتخذه القانون أو القاضي في أي بلد بالعالم، ولكن عند صدام كان الموت قراره الأول وإذا ثبت أن من أعدمه كان بريئا يسميه شهيد الغضب أي التحقيق يحصل بعد الإعدام ".